
ماذا تفعل إذا لم يبدأ المقاول البناء؟ حقوق الملاك، عملية الفسخ الإداري، وقرارات المحكمة
1. مقدمة وإطار قانوني
تمنح الفقرة 14 من المادة 6 من القانون رقم 6306 بشأن تحويل المناطق المعرضة لخطر الكوارث، الإدارة (رئاسة التحول الحضري/الإدارة المختصة) صلاحية فسخ العقود من تلقاء نفسها، بهدف منع تضرر الملاك بسبب التأخيرات الناجمة عن المقاول في عملية التحول الحضري. وبموجب هذا الحكم؛ بعد اتخاذ قرار بإجماع الأصوات أو بالأغلبية المطلقة للشركاء بنسبة حصصهم، وفي حال عدم بدء العمل خلال عام واحد لأسباب تعود للمقاول، أو توقف أعمال البناء وعدم استمرارها بالمعدات اللازمة لإنجاز المشروع لمدة ستة أشهر على الأقل، يمكن للملاك التقدم بطلب إلى الإدارة بقرار الأغلبية المطلقة.
2. إجراءات الإدارة للتحقق والفسخ
لقد أوضحت قرارات المحكمة الإجراءات التي يجب على الإدارة اتباعها عند ممارسة صلاحياتها بموجب هذه المادة:
التقديم والتحديد: بناءً على طلب الملاك بقرار الأغلبية إلى الرئاسة، تقوم الإدارة بإجراء فحص في الموقع لتحديد حالة البناء. وفقًا لقرارات الدائرة السادسة لمجلس الدولة ومجلس دوائر الدعاوى الإدارية (İDDK)، لا توجد إلزامية على الإدارة بتحديد “في أي مستوى توقف البناء أو أي طرف تسبب في التوقف” بالتفصيل؛ ويُعتبر كافيًا تحديد توقف النشاط الإنشائي ونقص المعدات.
عملية الإنذار: في حالة تحديد الوضع، يتم إنذار المقاول ومنحه مهلة 30 يومًا للبدء في العمل أو مواصلته.
الفسخ التلقائي: في حال ثبوت عدم البدء في العمل أو عدم استمراره بعد انتهاء مدة الـ 30 يومًا، تُعتبر العقود مفسوخة تلقائيًا دون الحاجة إلى إنذار آخر. بعد الفسخ، تُشطب الملاحظات في السجل العقاري بناءً على طلب الملاك أو الإدارة.
3. تحليلات أمثلة ملموسة على ضوء قرارات المحكمة
مثال أنقرة تشانكايا (الدائرة السادسة لمجلس الدولة، 2020/10800 ق): تم توقيع عقد للهيكل الخطير في عام 2016، ووصل البناء إلى مستوى 85-95% ولكنه توقف. أجرت الإدارة فحوصات في عامي 2019 و 2020 ووجدت أنه لم يتم العمل بالمعدات لأكثر من 6 أشهر، وقامت بفسخ العقود بعد إنذارات لمدة 30 يومًا. قررت المحكمة، على الرغم من ادعاء المقاول بـ “عدم الدفع”، أن إجراء الفحص في الموقع والإنذار من قبل الإدارة كان كافيًا، وأن الفسخ كان قانونيًا.
مثال إزمير كارشياكا (مجلس الدولة، دائرة القضايا الإدارية العامة، 2022/1167 قرار): في عام 2016، تم توقيع عقود مع المقاول بشأن المبنى الذي هُدم، لكن أعمال البناء لم تبدأ إطلاقاً. بناءً على طلب المالكين، أصدرت الإدارة إنذاراً مدته 30 يوماً في عام 2019، وعندما تبين عدم بدء العمل في نهاية المدة، فُسخت العقود. أكد القضاء أن هذا التطبيق يتوافق مع غرض القانون والمصلحة العامة.
مثال إسطنبول عمرانية (المحكمة التجارية الابتدائية العاشرة في إسطنبول، 2023/777 قرار): على الرغم من الحصول على ترخيص بناء في عام 2017، فقد تبين أن النشاط الإنشائي لم يستمر. بعد عدم الامتثال للإنذارات الصادرة عن الوزارة، فُسخت العقود تلقائياً. وقد أقرت المحكمة بأن الشراكة العادية بين المقاولين قد انتهت أيضاً بهذا الفسخ.
4. النتائج القانونية للفسخ
أحكام القانون العام: تُطبق أحكام القانون العام فيما يتعلق بالأعمال المنجزة، الحصص المنقولة، والمدفوعات حتى تاريخ الفسخ.
مساعدات الإيجار: وفقاً للنص الصريح للقانون وقرارات المحكمة، لا يمكن المطالبة باسترداد دفعات مساعدة الإيجار التي قدمها المقاول لأصحاب الحقوق حتى تاريخ الفسخ.
وضع الأطراف الثالثة: أكدت الغرفة المدنية السادسة بمحكمة النقض (2024/2306 K)، في حالات الفسخ المستندة إلى أحكام عامة، على ضرورة حماية حقوق الأطراف الثالثة حسنة النية التي اكتسبتها بالاعتماد على السجل العقاري. إلا أن في حالات الفسخ التلقائي ضمن نطاق القانون رقم 6306، إلغاء الملاحظات يكون أساسيًا بمجرد اكتمال الإجراء الإداري.

5. معلومات من مصادر ثانوية وسياق إضافي
ملاحظة من مصدر ثانوي (مجلس الدولة، دائرة القرارات القضائية الإدارية، 2022/3386 K): ادعى المقاولون أن هذه الفقرة تتعارض مع حرية التعاقد وحق الملكية، وأن العقود الموثقة لا يمكن فسخها دون قرار قضائي. إلا أن القضاء، بمراعاة هدف التحول الحضري المتعلق بالنظام العام، رفض هذه الادعاءات واعتبر خضوع سلطة الإدارة للرقابة القضائية ضمانًا كافيًا.
ملاحظة من مصدر ثانوي (محكمة الاستئناف الإقليمية في إزمير، الغرفة الرابعة عشرة المدنية، 2022/1767 K): غالبًا ما تُقدم دفاعات المقاولين التي تفيد بأن التأخير لم يكن بسببهم (مثل تغيير في التخطيط العمراني، أو نقص التوقيعات، وما إلى ذلك) في عملية الفسخ الإداري ضمن نطاق القانون رقم 6306. إلا أن القضاء الإداري يميل إلى اعتبار توقف النشاط الإنشائي حقيقة مادية كافية لإثارة الفسخ.
ملاحظة المصدر الثانوي (المحكمة العليا الدائرة 23 المدنية، 2015/4667 ك): في إطار القواعد القانونية العامة أيضاً، يُقبل أن مبالغ الإيجار المدفوعة من قبل المقاول، مع الأخذ في الاعتبار معاناة أصحاب الأراضي بسبب هدم منازلهم، لا تشكل إثراءً بلا سبب ولا يمكن المطالبة بها مجدداً؛ وهذا الوضع يتوازى مع التنظيم الوارد في القانون رقم 6306.
6. التقييم
تُظهر قرارات المحكمة أن المادة 6/14 من القانون رقم 6306 تمنح الإدارة سلطة تدخل قوية لتسريع عمليات التحول الحضري المتوقفة بسبب تقصير المقاول. ويقوم القضاء، دون الدخول في فحص خطأ الإدارة، بمراقبة عملية الفسخ بناءً على واقعتي “توقف العمل” و “عدم البدء على الرغم من الإنذار” فقط. أما عملية التصفية بعد الفسخ فتُترك لأحكام القانون العامة.
Kentsel dönüşümde müteahhit sözleşmesi tek taraflı feshedilebilir mi?

Evet. 6306 sayılı Kanun’un 6/14. maddesi uyarınca, müteahhitten kaynaklanan sebeplerle inşaata bir yıl içinde başlanmaması veya yapım faaliyetinin en az altı ay süreyle durması halinde, maliklerin çoğunluk kararıyla kentsel dönüşüm başkanlığına veya yetki verdiği idareye başvurulabilir ve idare sözleşmeyi resen feshedebilir.
Müteahhit işe başlamazsa maliklerin doğrudan fesih hakkı var mı?

Malikler doğrudan sözleşmeyi feshetmek yerine çoğunluk kararıyla Bakanlık veya ilgili idareye başvurarak idari fesih sürecini başlatır. İdare inceleme yapar, ihtar süreci işletilir ve şartlar oluşursa sözleşme resen feshedilir.
Resen fesih sonrası müteahhit kira yardımlarını geri isteyebilir mi?

Hayır. Kanun ve yerleşik yargı kararları uyarınca fesih tarihine kadar ödenen kira yardımları geri talep edilemez.
لماذا تحتاج إلى دعم محامٍ متخصص؟
تُعد عملية فسخ عقود الإنشاء مقابل حصة في الأرض ضمن نطاق التحول الحضري؛ عملية قانونية تقنية للغاية ومتعددة المراحل، تشمل أبعاد القانون الإداري، قانون الالتزامات، قانون العقارات، وقانون السجل العقاري معًا. عدم تنفيذ العملية وفق الإجراءات الصحيحة، يمكن أن يؤدي إلى خسائر في الحقوق يصعب تعويضها بالنسبة للمالكين، وتسبب أضرارًا اقتصادية جسيمة وتوقف المشروع لسنوات طويلة.
لهذا السبب، فإن فسخ عقود التحول الحضري، ليس مجرد إجراء فني؛ بل هو عملية شاملة تتطلب إدارة قانونية استراتيجية.
إن دعم المحامي المتخصص له أهمية حاسمة خاصة للأسباب التالية:
اتخاذ قرار الأغلبية بين المالكين بطريقة قانونية وتنفيذ عملية القرار وفق الإجراءات الصحيحة
إعداد الطلبات المقدمة إلى الإدارة بمسوغات قانونية صحيحة ومتابعة العملية بفعالية
التحديد القانوني الصحيح لتقصير المقاول وإثباته بالأدلة
رفع القيود في سجلات الطابو وإدارة عملية تصفية العقد
حماية حقوق التعويض والإيجار والشرط الجزائي وغيرها من المستحقات التي قد تنشأ عن المقاول
ضمان المصالح الاقتصادية وحقوق الملكية للملاك
منع المخاطر القانونية في عملية إبرام العقد مع المقاول الجديد
إن الإدارة الصحيحة للعملية في مشاريع التحول الحضري لا تقتصر على فسخ العقد فحسب، بل لها أهمية حاسمة من حيث ضمان الأمن الاقتصادي للملاك، وحماية حقوق الملكية، وإتمام المشروع بشكل سليم.
بصفتنا مكتب 2M القانوني للمحاماة، ومقره إسطنبول، نقدم خدمات استشارية وتمثيل قانوني شاملة في مشاريع التحول الحضري التي تُنفذ بشكل خاص في مناطق توزلا، كارتال، مالتبه، بنديك، وجبزي؛ فيما يتعلق بإعداد عقود البناء مقابل حصة الأرض، وحل النزاعات، وعمليات فسخ العقود، وحماية حقوق الملاك. بفضل خبرتنا العملية الإقليمية وخبرتنا في تشريعات التحول الحضري، نهدف إلى حماية حقوق عملائنا بفعالية.



